03/01/2026
حين تتحول الكاميرا إلى أداة إعدام معنوي
ما شاهدناه البارحة بتطوان شارع الجزائر ليس اعلاما مهنيا ،
وليس نقلًا للخبر،
وليس حقًا في الحصول على المعلومة.
ما شاهدناه مطاردة جماعية بالكاميرات،
حشد من الهواتف والعدسات،
وبث مباشر يُحاصر شخصًا أعزل قبل أن تحاصره العدالة.
عشرات الكاميرات…
مئات التعليقات…
حكم جاهز قبل القاضي.
أين قرينة البراءة؟
- القانون واضح: المتهم بريء حتى تثبت إدانته.
لكن في زمن “اللايف” و”الترند”،
أصبحت الصورة حكمًا،
وأصبح البث المباشر محكمة،
وأصبح الرأي العام جلادًا.
هذه ليست تغطية… بل إضطهاد نفسي ومعنوي
حين يُحاصر شخص بالكاميرات:
• يُسلب حقه في الهدوء
• يُسلب حقه في الدفاع
• تُنتهك كرامته أمام أسرته ومجتمعه
هذا إيذاء معنوي علني،
حتى لو لم تُنطق كلمة واحدة.
فما بالكم بالألفاظ المنحطة التي سمعنا.
الصحافة مسؤولية… ماشي بلطجية
الصحفي ليس قاضيًا،
والمدوّن ليس جلادًا،
والكاميرا ليست رخصة لانتهاك الكرامة.
من يختبئ خلف “نقل الحدث” ليبرر:
• التشهير
• الإدانة المسبقة
•تحويل الناس إلى فرجة
فهو لا يخدم الحقيقة، بل يهدم العدالة.
🚨 أخطر ما في الأمر ، أن هذا السلوك:
• يخلق محاكمة إعلامية موازية
•يؤثر على الشهود
•ويضرب أسس المحاكمة العادلة..